Thursday, Dec 12th, 2019 - 21:45:40

Article

Primary tabs

مؤتمر المسيحيين العرب : الدولة المدنية الوطنية تضمن حقوق الإنسان والمواطن الفرد

طالب "مؤتمر المسيحيين العرب" الأول الذي عقد في باريس، في بيان اليوم، بـ"قيام الدولة المدنية الوطنية الحديثة المرتكزة على الفصل بين الدين والسياسية، والتي تضمن حقوق الإنسان والمواطن الفرد".

وجاء في البيان: "البند الأول: لا يختلف خيار المسيحيين المشاركين في هذا المؤتمر اليوم عما كان عليه في بداية القرن الماضي عندما انهارت السلطنة العثمانية ودخلت المنطقة في منعطف جديد.
حينها طالب المسيحيون بقيام الدولة الوطنية التي تنقلهم هم والمسلمين من حال الجماعة الى حال المواطن الفرد بحيث يتساوى الجميع أمام القانون.
رفضوا البارحة ويرفضون اليوم تقسيم أوطانهم لمصلحة كيانات مستقلة.
ورفضوا البارحة ويرفضون اليوم مبدأ تحالف الأقليات الدينية والمذهبية والإثنية ومناداة الخارج القريب والبعيد للحماية والغلبة في الداخل.
إن المشاركين في هذا المؤتمر يعلنون انتسابهم الى أوطانهم في عالم عربي يساهمون في بنائه مع جميع المواطنين على قاعدة الحرية والعدالة والمعاصرة.

البند الثاني
يطالب المشاركون في مؤتمر المسيحيين العرب الأول بقيام الدولة المدنية الوطنية الحديثة المرتكزة على الفصل بين الدين والسياسية، والتي تضمن حقوق الإنسان والمواطن الفرد.

البند الثالث
- يدعو المشاركون في مؤتمر المسيحيين العرب الأول المنعقد في باريس:

- شباب الثورات العربية في لبنان وسوريا والعراق وليبيا والسودان والجزائر وتونس، كما باقي البلدان على مساحة المنطقة، إلى التمسك بالطابع السلمي للتحركات، إذ إن تجربة "الربيع العربي" بطبعته الأولى، وخصوصا في سوريا، أكدت أن عنف الأنظمة الاستبدادية والمجموعات الإرهابية لا تقاومه الاّ شجاعة سلميّة التحركات.
لقد شهد العالم على مآسي بلداننا وفضل الأمن على الحرية، وترك شعوبنا لقدرهم، متذرعا بالعنف ليبحث عن بدائل "موضوعيّة" للأنظمة الاستبدادية.
لن نستدعي مجددا انتباه العالم إلينا الا عبر العمل من أجل الحرية والعدالة والسلام:

- السلام مع بعضنا البعض، مواطنين متساوين مسيحيين ومسلمين، سنة وشيعة وعلويين ودروزا وأيزيديين وكردا وتركمانا وكلدان وآشوريين وسريانا.

- السلام والتضامن داخل مجتمعاتنا تحت مظلة أنظمة ديموقراطية معاصرة.

- والسلام في المجتمعات ومعها من خلال الأنظمة الوطنية المدنية الدستورية التي تسود فيها العدالة الاجتماعية وحكم القانون.

- الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ضحية الاحتلال والإستيطان، وعن حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

- السلام بين العالم العربي والعالم القائم على احترام المواثيق الدولية، ولا سيما المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق الشعوب، ومناهضة كل أشكال الاضطهاد والتمييز العنصري والإثني والديني.

ويدعو أيضا إلى الحفاظ على الهوية العربية الجامعة بصفتها رابطة ثقافية غير أيديولوجية وغير دينية، تعززها المصالح العربية المشتركة وإلى تجديد العروبة انطلاقا من قيم المساواة والمواطنة والحق في الحياة الكريمة".

Back to Top