Friday, Nov 15th, 2019 - 06:38:09

Article

Primary tabs

لا يعرف معنى الحرية إلا من كان حرا

كتب فيصل عبد الساتر
.لا يعرف قيمة الارض الا من عشق ترابها ،ولا يشعر بقيمتها الا من بذل الدم في سبيل المثال تحريرها من رجس العدو المحتل، ولا يعرف معنى الحرية الا من كان حرا. عيد المقاومة والتحرير ليس يوما عابرا في حياتنا كلبنانيين ومن الواجب ان لا يكون كذلك. وعندما تصدر الحكومة مذكرة رسمية بالتعطيل في كل 25 ايار من كل سنة فهذا لا يسقط عنها واجبا ولا يعفيها من مسؤولياتها تجاه الشعب والمناطق التي قاومت ودفعت الدم بأن تلتفت اليها وتعمل على تنمية حقيقية تليق بتضحيات اهلها. عيد المقاومة والتحرير يوم للكرامة الوطنية والعزة اللبنانية ومن غير المقبول ادخاله في مصنفات الانقسام اللبناني والاقليمي ، كما لا يجوز ابتداع مناسبة اخرى لتماثله شكلا ومضمونا!. ٱن الاوان ان نعيد التفكير مليا ونتجرد من الحساسيات والخلافات والاحقاد نعيد لهذا العيد معناه وٱلقه، لنخصص له في حياتنا الوطنية ما يخلده في وجدان اجيالنا كأحد اعظم الانتصارات في تاريخنا المعاصر على العدو الاسرائيلي والذي اعطى للبنان هذه المكانة القوية كلاعب اساسي في المنطقة بعد ان كان لقمة سائغة في فم الذئب الصهيوني . محاولة المساواة بين من استشهد دفاعا عن لبنان في وجه الاحتلال الاسرائيلي وبين من قتل وهو يدافع ويتبنى الخيار الاسرائيلي امر غير مقبول اخلاقيا وقيميا ولا مسايرة في مثل هذا الامر على الاطلاق .يوم واحد وتاريخ موحد للمقاومة والتحرير25 ايارفقط ، كفى تضليلا للرأي العام بإختراع مصطلحات وافتعال حملات تشويهية تنال من معاني تحرير الارض من العدو الاسرائيلي والانتصار عليه ، كمثل الانسحاب الاسرائيلي من لبنان و تحررت الارض فمتى يتحرر الانسان و كما اخرجتم الاسرائيلي نحن اخرجنا السوري!. والانكى والادهى قيام بعض الجهات والاطراف وبعض وسائل الاعلام على توزيع ومنح القاب شخصيات لم تكن في يوم من الايام محل اجماع في الساحة الوطنية و كانت تدعوا الى الانقسام والطائفية وقبلت العمالة للعدو الاسرائيلي بشكل واضح وبررته في بعض الاحيان!، في محاولة لتغييب رموز المقاومة وشهدائها ومن قاد مسيرتها وانجز التحرير. الدعوات التي تشهدها بعض مواقع التواصل الاجتماعي وتسوق لها بعض المنابر الاعلامية والسياسية والطائفية في لبنان بالتزامن مع عيد المقاومة والتحرير وتحت عنوان "حقن يرجعوا" في اشارة الى العملاءةالذين كانوا في خدمة الاحتلال الاسرائيلي وخرجوا مع المحتل ، محاولات مشبوهة لكي الوعي وإشغال الرأي العام اللبناني في افتعال حملات اعلامية مضادة تهدف الى تشويه المعنى الاساسي لعيد المقاومة والتحرير .

Back to Top