Article

Primary tabs

اتحاد الجمعيات في جبل محسن احتفل بعيد الجيش برعاية بلدية طرابلس

نظم اتحاد الجمعيات في جبل محسن احتفالا حاشدا لمناسبة عيد الجيش، برعاية لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس، وذلك في الحديقة العامة في جبل محسن.
تقدم الحضور ربيع الفلو ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، قائد منطقة الشمال في الجيش العميد غازي عامر ممثلا وزير الدفاع الياس بو صعب وقائد الجيش العماد جوزف عون، محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر، قائمقام زغرتا ايمان الرافعي ممثلة محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، العقيد نزية حمزة ممثلا مدير مخابرات الشمال العميد كرم مراد، محمد طرابلسي ممثلا رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، العميد كمال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، خضر شعراني ممثلا النائب فؤاد مخزومي، هلال ضعضوع ممثلا النائب علي درويش، عزالدين حداد ممثلا الوزيرة فيوليت الصفدي والنائب السابق محمد الصفدي، محمد كمال زيادة ممثلا الوزير السابق اللواء اشرف ريفي، خالد المرعبي ممثلا الوزير السابق طلال المرعبي، وحشد من ممثلي رجال الدين المسيحيين والمسلمين وشخصيات.

خضر
بداية النشيد الوطني عزفته موسيقى الجيش، ثم رحب عريف الاحتفال الإعلامي ميشال دمعة بالحضور، وألقى خضر كلمة، تحدث فيها عن "دور الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن في الوطن"، وأشار الى "دوره في رفع مستوى تصنيف محافظة بعلبك الهرمل الى التصنيف الآمن بفضل تضحياته وصموده في وجه الإرهاب". ونوه ب"دور الجيش في الحفاظ على أمن طرابلس والشمال".
وتحدث عن "اهمية التلاقي بين اهل المنطقة الواحدة الجبل والتبانة".

يمق
بدوره، قال يمق: "سعادتنا اليوم بلقاء حاشد ميمون تحت راية خفاقة تجمعنا جميعا على هدف مخلص واحد نفتديه جميعا بأرواحنا، انه جيشنا الوطني، هذه المؤسسة العسكرية التي نجل ونحترم، لها مكانة خاصة في نفوسنا، لأنها قدمت وضحت وحرصت وسهرت على حماية لبنان من العدوان الخارجي، وفي الداخل من عصابات التخريب والارهاب.
باسمي وباسم اعضاء المجلس البلدي أتقدم لجيشنا الباسل بأسمى آيات التهنئة وأجل التبريكات في هذه المناسبة الوطنية السعيدة، ونؤكد وقوفنا جميعا كبارا وصغارا، نساء ورجالا، وجميع الهيئات المدنية والمسؤولين وراء هذا الجندي الباسل الذي قدم دمه لحماية السلم الأهلي والعيش المشترك على حدود لبنان، وفي جميع المناطق على السواء".

أضاف: "نعمة الأمن والأمان من أكبر النعم وأهمها، فجيلنا يدرك ما مر به وطننا من رعب وتدمير وتجويع أيام الحرب الأهلية التي اعادتنا مئات السنين الى الوراء، في حين سبقتنا شعوب كثيرة ويكفي ان أذكر الآية الكريمة "الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف".
اللهم انعم علينا وعلى بلادنا وسائر دول العالم نعمة الأمن والسلام، لننصرف الى العمل والبناء".

وتابع: "ما يزيدني سعادة ان نجتمع نحن ابناء طرابلس الحبيبة الفيحاء وفي عيد الجيش في منطقة جبل محسن، فهذا دليل على وحدة المدينة بكل مناطقها، ابي سمراء والميناء والتبانة والقبة وباب الرمل على رؤية واحدة نحتفل في عيد الجيش اللبناني الوطني، ننبذ العنف ونحيي المحبة لنعلي شأن مدينتنا مدينة الأمن والعلم والقيم النبيلة.
اليوم نخلد في سجل الشرف تقليد شهداء الجيش بتكريمهم عبر عوائلهم الكريمة تقديرا لتضحياتهم من أجلنا ومن أجل كل لبنان".

وقال: "مرت على طرابلس عواصف كادت تقطع أوصالنا ولكن بفضل الله أولا ووعي جيشنا، وحرص الحكماء من الشخصيات المخلصة تجاوزنا هذه الأزمات التي حاولت ان تصرفنا عن وحدة صفنا.
آن الآوان ان نكون يدا واحدة من كل الطوائف والمذاهب والمناطق ، لننقذ بلادنا كل وفق امكانياته. وصدقوني ان طرابلس تحتاج الى عقولكم وسواعدكم فالأزمة الاقتصادية خانقة ، والأوضاع البلدية كما تسمعون والأمراض والأوبئة منتشرة، والأجيال القادمة تتطلع الينا جميعا، فهل نستطيع ان نعبر ولو خطوة واحدة، نحو مدينة نظيفة وطبابة مضمونة، وتعليم مجاني وحياة اجتماعية مطمئنة وروح رياضية تربوية اخلاقية، فلا تشرد ولا ضياع، لننشر سويا روح الأخوة والمحبة والوطنية ولنقف خلف القوى الأمنية والعسكرية ونساند بعضنا بعضا لنبني ازدهار المدينة. ونزرع أشجار الليمون، لتعود الفيحاء تنشر اريجها في الشوارع والحدائق".

عبدالكريم
ثم كانت كلمة منظم الحفل رئيس اتحاد الجمعيات في جبل محسن الشيخ محسن عبدالكريم، ومما قال: "مفردة واحدة تحمل في مضامينها كل تضحية وإباء كل بذل وعطاء وينبثق عنها كل وطنية وانت ماء، نجتمع اليوم لنكرم أنفسنا بعيدكم فمنكم يا أبناء مؤسستنا العسكرية نستمد روح الحياة التي جعلتموها قربانا يوميا على مذبح الوطن، جيشنا الوطني وحده من يليق به هذا الانتساب عن جدارة واستحقاق فالوطنية ليست مجرد انتساب لفظي يتغنى به المسؤول ليدغدغ أحلام وآمال الجماهير بل هو فعل يومي يمارس بأعلى درجات المسؤولية وأقصى حالات التضحية دون تذمر أو مطالبة بامتيازات وعطاءات، وليس من العدالة في شيء ان يتم تحميل أعباء العجز المتراكم عن سياسات اقتصادية خاطئة مشوبة بالفساد على عاتق المؤسسات الأمنية والعسكرية وبدلا من ان تكافئ على ما تبذله من جهود استثنائية للدفاع عن لبنان من عدو خارجي يتربص بنا شرا ومن ارهاب مستورد يسعى لضرب الصيغة الوطنية التي نفخر بها ونعتز ولكن للأسف الشديد نراهم يقضون الليالي لإيجاد السبل الكفيلة باقتطاع اجزاء من مخصصات العسكريين والمتقاعدين على حد سواء".

أضاف: "إذا كان لهذه الدولة ان تقوم ولمؤسساتها ان تعمل فهو بفضل هذه العين الساهرة على أمنها وعلى حياة أفرادها مع قلة بالإمكانيات وقوة بالتصميم والإرادة التي تقهر، اننا في لبنان للأسف الشديد نعيش حالة من التردي المتنامي على اكثر من صعيد. عززه الخطاب الطائفي المتزايد عند أغلبية القوى السياسية الفاعلة فيه والذي إذا استمر على هذه الحالة سوف يؤدي إلى المزيد من الأزمات الوطنية التي ما ان تنتهي واحدة حتى تبدأ أخرى وبشكل اخطر مما سبق وليت السياسيون يعتبرون ولكن ما اكثر العبر وما اقل من أعتبر".

تكريم ودروع
وفي الختام، وزع يمق وعبدالكريم الدروع التذكارية والتقديرية على قائد الجيش العماد جوزف عون والى قائد المنطقة العميد غازي عامر، وممثل مدير مخابرات الشمال العميد كرم مراد.
وتم تكربم عوائل شهداء الجيش بدرع تقديرية لعائلة الشهيد ابراهيم مغيط، عائلة الشهيد علي خضارو، عائلة الشهيد محمد يوسف.

كما تم توزيع كوؤس الدورة الرياضية كأس شهداء الجيش اللبناني، للفائز بالمركز الأول فريق نجوم طرابلس، والفائز بالمركز الثاني منتخب الجيش لواء 12، وتقديم درع باسم المحاربين القدامى في الجيش الرقيب أول المتقاعد يوسف سليمان ابراهيم، وتقديم كاس المحبة والسلام لأكاديمية المواهب في جبل محسن، واختتم المهرجان بحفل وطني كبير أحياه الفنان علي ديوب.

Back to Top