Article

Primary tabs

إلى الجيش اللبناني في عيده!....

الجيش اللبناني حصن الوطن وحصانته وإرادته.
وفي الأول من شهر آب في كل عام، يُقام للجيش الوطني عرسُ تأسيسه، ولكن الأمَّة تفرح لعرسه كل يوم، وعلى مدى الزَّمن. وتشعر الأمَّة معه بالأمان، كلَّما شاهَدَتْ جندياً، حاملاً روحه مع بندقيته، ليحمي الأرض والحدود، ويقمع الفتنة ويبسط الأمان. والجيش الساهر دوماً على أمن وطنه وشعبه، جدير بأنْ يبادله وطنه بالعطاء من دون مِنَّة أو حساب، فهو سياج الأمان الدائم لوطن قائم. ولِمَنْ قال أنَّ حلقة الأمان الذهبية هي شعبٌ وجيشٌ ومقاومة، نقول له: "أن الجيشَ والمقاومةَ توأمان شقيقان، وُلِدا من رَحِمِ واحد هو شعب لبنان العظيم". إنَّه من هنا يبدأ نضال الشعوب المغلوبة، لإستعادة حقوقها في الحرَّية والعدالة والسلام.

تحيَّة للجيش اللبناني، عاش لبنان.

بيروت في 1 آب 2019
الدكتور حسين يتيم

Back to Top